ابن النفيس

378

الموجز في الطب

اى جانب كان والقولنجى مبتداء من أسفل ومن اليمين ثم ينبسط والقولنجى يخف على الخوى والحصوى يشتد والقولنجى قد يكون دفعة ويتحرك إلى جانب والحصوى قليلا قليلا ثم يثبت والقولنجى ينفعه لين الطبع وخروج الريح كثيرا والحصوى لا ينفعه ذلك الا بمقدار قلة المزاحمة والحصوى بتقدمه بول رملى وألم ظهر والقولنجى بتقدمه تخم وغثيان وسقوط شهوة ورياح في المعدة أقول القولون هو الذي معدن تولد القولنج مشارك للكلية فالاوجاع والاعراض التي تعرض عند القولنج تعرض أيضا عند حصاة الكلية حتى أن الفرق بين المرضين اعني القولنج وحصاة الكلى كثيرا ما يشتبه على مهرة الأطباء قال صاحب المختار عرض القولنج بجالينوس فظنه حصاة فعالج بعلاج الحصاة فلم ينفع ثم لما حقن بزيت خرج كيموس غليظ وسكن الألم ووجوه الفروق التي ذكرت في المتن يظهر بالتأمل وفي الحوالة اليه غنى عن التطويل [ حصاة الكلى والمثانة ] قال المؤلف حصاة الكلى والمثانة علامات حصاة الكلى ثقل في القطن ووجع عند امتلاء الأمعاء للمزاحمة وبول فيه رمل احمر علامات حصاة المثانة حكة في أصل القضيب والعانة ووجعهما وانتشار القضيب وكثرة العبث به ويشتهى البول عقيب الفراغ منه وإذا تعسر البول سهل بغمز العانة ويشمل الوركين وادخال الإصبع في الدبر وتنجبة الحصاة وبول فيه رمل رمادى والسبب المادي لها بلغم غليظ لزج أو مدة أو دم وهما نادران والفاعلي حرارة قوية محجرة والكلوية حمراء لان مادتها أكثر دموية والمثانية بين الرمادي والصفرة والكلوية يكثر في المشائخ لان قواهم الطبيعة ضعيفة بخلاف الصبيان لان قواهم الطبيعة قوية فيقوى على دفعها من الكلى إلى المثانة فلا تقوى إذا كانت في المثانة لأنها في طرف البدن والمثانية في الصبيان والشبان أكثر لان قواهم تقوى على دفع موادهم إلى أسفل الأعضاء والمشائخ أغلظ خلطا وأكثر من به حصاة الكلى سمين وأكثر من به حصاة المثانية نحيف والنسا يقل فيهن حصاة المثانية لسعة مجرى بولهن وقصره وقلة تعاريجه ومن الناس من يكون لتولد الحصاة فيهم ولخروجها نوائب محفوظة ما بين ستة اشهر إلى ستة والحصات مما تورث أقول علامات حصاة الكلى منها الثقل والتمدد في القطن حتى يحس العليل كان شيا معلق في قطنه وخاصية إذا انبطخ